الشيخ عزيز الله عطاردي

48

مسند الإمام الكاظم ( ع )

وإسماعيل وعلي الرضي وصالح بن يزيد ومحمد بن صدقة العنبري . قال أبو حاتم ثقة صدوق امام من أئمة المسلمين . قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده . وقال الخطيب : يقال إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ومائة وأقدمه المهدي إلى بغداد ثم رده إلى المدينة وأقام بها إلى أيام الرشيد فقدم هارون منصرفا من عمرة رمضان سنة تسع وسبعين فحمله معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه . وقال محمد بن صدقة العنبري توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة وقال غيره في رجب ومناقبه كثيرة . قلت : ان ثبت ان مولده سنة ثمان فروايته عن عبد اللّه بن دينار منقطعة لان عبد اللّه بن دينار توفي سنة سبع وعشرين [ 1 ] . 9 - قال عبد اللّه بن أسعد اليافعي في حوادث سنة ثلاث وثمانين ومائة : وفيها توفي السيد أبو الحسن موسى الكاظم ولد جعفر الصادق كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر وهو أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين في اعتقاد الامامية وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده وكان سخيا كريما كان يبلغه عن الرجل انه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار وكان يسكن المدينة فاقدمه المهدي بغداد فحبسه فرأى في النوم اعني المهدي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وهو يقول يا محمد « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ » . قال الربيع وارسل إلي المهدي ليلا فراعني ذلك فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية وكان أحسن الناس صوتا وقال عليّ بموسى بن جعفر فجئته به فعانقه واجلسه إلى جانبه وقال : يا أبا الحسن اني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في النوم يقرأ عليّ كذا فتؤمنني ان تخرج عليّ أو على أحد من أولادي . فقال : واللّه لا فعلت ذلك وما هو من شأني قال : صدقت اعطوه ثلاثة آلاف دينار

--> [ 1 ] تهذيب التهذيب : 10 / 339 .